السيد عبد الله شبر

259

طب الأئمة ( ع )

أيضا لوجع الضرس : ( يقرأ ( فاتحة الكتاب ) ثلاث مرات . و ( قل هو اللّه أحد ) ثلاث مرات ، يا ضرس ! بالحار تسكنين أم بالبارد . وتسكنين يا فم باسم اللّه ، تسكنين ، أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في السماوات وما في الأرض ، وهو السميع العليم . قال من يحيي العظام وهي رميم - إلى قوله - وهو بكل شيء عليم . أخرج منها فإنك رجيم . لنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون . فخرج منها خائفا يترقب ) . أيضا لعقده في ( المكارم ) : يأخذ مسمارا ، ويقرأ عليه ثلاث مرات ( فاتحة الكتاب ) و ( المعوّذتين ) ، ثم يقرأ : قال من يحيي العظام - إلى قوله - عليم . ثم يقول : يا ضرس فلان بن فلانة . أكلت الحار والبارد . فبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين . ثم يقرأ : وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم . شددت داء هذا الضرس من فلان بن فلانة . بسم اللّه العظيم . ثم تضربه في حائط وتقول : اللّه ، اللّه ، اللّه . ولوجع الضرس ، عن الصادق ( ع ) : يقرأ ، بعد وضع اليد ، سورة ( الحمد ) و ( التوحيد ) و ( القدر ) ، وقوله : وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً ، وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ . صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ، إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ . فإنه لا يعود أبدا . وأيضا عن الصادق ( ع ) : إمسح موضع سجودك ، ثم امسح الضرس الموجوع ، وقل : بسم اللّه ، والشافي اللّه ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه . وعن علي لوجع الضرس ، يكتب ويعلق : أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ إلى آخر سورة ( يس ) وقوله : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها ، كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى . وعن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ، ثم يمسح به على الموضع الذي يشتكي منه ويقول : بسم اللّه والكافي اللّه ولا حول ولا قوة إلّا باللّه . ومثله ، قال الصادق ( ع ) في رقية الضرس : يأخذ سكينا أو خوصة ، فيمسح به