السيد عبد الله شبر

258

طب الأئمة ( ع )

لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ . وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ - إلى - أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ . ونوع آخر : يأخذ ورقا أخضر ويكتب عليه : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً ، فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ويضع على الضرس ، ويمشي خطوات ، ويرمي ذلك الورق خلف ظهره ، ولا يتلفت إليه يسكن الوجع . وفي الخبر : إنّ الإفطار على الماء الفاتر ، ينقي الكبد والمعدة ، ويطيب النكهة والفم ، ويقوي الأضراس والحدق ، ويحدّ النظر . وفيه : إنّ أكل البارد يذهب بآكلة الأسنان . وفي الصادقي ، في مشط اللحية : يشد الأضراس . وعن إبراهيم بن نظام ، قال : أخذني اللصوص ، وجعلوا في فمي الفالوذج الحار ، حتى نضج ، ثم حشوه بالثلج بعد ذلك ، فسقطت أسناني ، وأضراسي ، فرأيت الرضا ( ع ) ، في النوم ، فشكوت إليه ذلك ، قال : استعمل السّعد ، فإنّ أسنانك تنبت . فلما حمّل إلى ( خراسان ) بلغني أنه مارّ بنا ، فاستقبلته ، فسلمت عليه ، وذكرت له حالي ، وأني رأيته في المنام ، وأمرني باستعمال السّعد ، فقال : « أنا آمرك في اليقظة » . فاستعملته ، فعادت أسناني وأضراسي كما كانت . وفي ( المكارم ) : لوجع الضرس ، تكتب على الخبز الرقيق ، وتضع على الذي فيه الوجع : بسم اللّه . . لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ . وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ . سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . فَقُلْنا : اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها - إلى قوله - لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ - إلى قوله - عَلِيمٌ .