السيد عبد الله شبر
237
طب الأئمة ( ع )
فأخرجوا له برنسا ، وقالوا : ألبسوه ليزول عنه . فلبس ، فشفي . ففتقوه ، فلم يجدوا فيه شيئا ، ففتقوا أزراره فإذا فيه بطاقة . مكتوب فيها هذه الآيات : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . ذلك تخفيف من ربكم . بسم اللّه الرحمن الرحيم . يريد اللّه أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا . بسم اللّه الرحمن الرحيم . حمعسق . بسم اللّه الرحمن الرحيم . وإذا سألك عبادي عني ، فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان . بسم اللّه الرحمن الرحيم . ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظلّ ولو شاء لجعله ساكنا . بسم اللّه الرحمن الرحيم . وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ) . فقال المسلمون : من أين لكم هذا ، وقد نزل على نبيّنا محمد ( ص ) ؟ ! . قالوا : وجدنا هذا منقوشا في حجر ، في كنيسة ، قبل أن يبعث نبيّكم ( ع ) بسبع مائة عام . رواه أبو داود في سننه . ويكتب للصداع أيضا : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا . إذ نادى ربّه نداء خفيا . ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل ولو شاء لجعله ساكنا . كهيعص حمعسق . كم من نعمة على عبد شاكر وغير شاكر . وكم نعمة للّه في قلب كل خاشع وغير خاشع . وكم من نعمة للّه في كل عرق ساكن وغير ساكن . إذهب أيها الصداع بعزّ عزّ اللّه . بنور وجه اللّه . وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين ) يكتب ويجعل على الرأس . وذكر لهذا خبر اتفق لهارون الرشيد ( ل ) مع بعض ملوك الروم . وعن أبي جعفر ( ع ) ، للصداع ، قال : يكتب ويعلق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي :