السيد عبد الله شبر
238
طب الأئمة ( ع )
( اللهم إنك لست بإله استحدثناك ، ولا برب يبيد ذكره ، ولا معك شركاء يقضون معك ، ولا كان قبلك إله ندعوه . ونتعوذ به ونضرع إليه وندعك ، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشك فيك لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، عاف فلان بن فلان وصلّى اللّه على محمد وأهل بيته ) . وفي رواية : أسألك باسمك الذي قام به عرشك على الماء أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تشفي فلان بن فلانة ، من الصداع ، والشقيقة ، فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ، وأسألك باسمك الذي خلقت به آدم ، وأتممت خلقه أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تشفي فلانا . وفي ( المكارم ) : عن الرضا ( ع ) ، أنه دعا بالهندباء يوما لبعض الحشم ، وقد كان تأخذه الحمى والصداع ، فأمر أن تدق وتضمد على قرطاس ، ويصب عليه دهن البنفسج ، ويوضع على رأسه . وقال : أما إنه يقمع الحمى ، ويذهب بالصداع ( الحديث ) . وعن الصادق ( ع ) ، قال : إنّ في الشونيز شفاء من كل داء ، فأنا آخذه للحمى ، والصداع ، والرّمد ، ولوجع البطن ، ولكل ما يعرض لي من الأوجاع ، يشفيني اللّه به . وعن الرضا ( ع ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : إذا أصاب أحدكم صداع ، أو غير ذلك ، فبسط يديه وقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و ( المعوذتين ) ، فمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه ما يجده . وعن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : يكتب للحمى والصداع ، ويعلق على العضد الأيمن : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة ( الحمد ) و ( المعوّذتين ) و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بتمامها . بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ الناس أذهب الباس واشف يا شافي ، فإنه لا شفاء إلّا شفاؤك لا يغادر سقما ، بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . بسم اللّه الرحمن الرحيم . قلنا : يا