السيد عبد الله شبر
236
طب الأئمة ( ع )
باب علاج الصداع والشقيقة وفي ( المكارم ) : عن ابن عباس ، قال : كان النبي ( ص ) يعلمنا من الأوجاع كلها ، والحمى ، والصداع : ( أعوذ باللّه العظيم ، من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ النار ) . وإذا وضعت يدك فقل : ( بسم اللّه ، وباللّه ، محمد رسول اللّه ، أعوذ باللّه وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد ) . وفي ( طب الأئمة ) : عن الصادق ( ع ) ، قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا كسل ، أو أصابته عين ، أو صداع ، بسط يديه ، فقرأ فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين ، ثم يمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه . وقال الصادق ( ع ) ) غسل الرأس بالخطمي ، أمن من الصداع . وعن الرضا ( ع ) ، قال : ومن خشي الشقيقة ، والشّوصة ، فلا تؤخر أكل السمك الطري ، صيفا كان أو شتاء ( الحديث ) . وقال ( ع ) : إذا أردت دخول الحمام ، وأن لا تجد في رأسك ما يؤذيك ، فابدأ قبل دخوله بخمس جرع من الماء الفاتر ، فإنك تسلم بإذن اللّه تعالى من وجع الرأس والشقيقة « 1 » . وقال الصادق ( ع ) : إغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة . وعن الباقر ( ع ) ، والصادق ( ع ) : أنهما خرجا من الحمام متعممين شتاء كان أم صيفا ، وكانا يقولان : هو أمان من الصداع . وفي ( حياة الحيوان ) : أنّ عمر بن عبد العزيز لما حضر ( عمورية ) حصل له صداع ، فلم يركب في الحرب ، فقيل للمسلمين : ما بال أميركم لم يركب ؟ . فقالوا : عرض له صداع ! .
--> ( 1 ) الشقيقة وجع مؤلم جدا في نصف الرأس والوجه طولا ( ع ) .