السيد عبد الله شبر
220
طب الأئمة ( ع )
شر هذا اليوم الجديد ، إذا غابت شمسه لم تعد ، من شر نفسي ، ومن شر غيري ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء اللّه ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام . ومن شر ركوب المحارم . أجير نفسي باللّه من كل سوء ) ثم قرأ ( التوحيد ) ، غفر اللّه له ، وكفاه اللّه المهم ، وتاب عليه ، وحجزه من السّوء ، وعصمه من الشرّ . وفيه : من قال قبل أن يخرج من منزله ثلاثة ( اللّه أكبر ) وثلاثة باللّه أخرج وباللّه أدخل ، وعلى اللّه أتوكل ، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير ، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم . كان في أمان اللّه وضمانه من الجن ، والإنس ، والسباع ، والهوام ، حتى يرجع إلى المكان الذي خرج منه . ترك البول عقب الجنابة وفي نوم الغداة مشومة ، تطرد الرزق ، وتصفر اللون . وفي النبوي : من ترك البول ، عقب الجنابة ، أوشك أن يتردد بقية الماء في بدنه ، فيورثه الداء الذي لا دواء له . وفيه : اغتنموا برد الربيع فإنه يعمل بالأبدان ، ما يعمل في الأشجار . تقليم الأظفار وفيه : من قلّم أظفاره ، يوم السبت ، وقعت الأكلة في أصابعه ، ومن قلّم أظفاره يوم الأحد ، ذهبت بالبركة فيه ، ومن قلّم أظفاره يوم الاثنين ، يصير حافظا ، وقارئا ، وكاتبا ، ومن قلّم أظفاره يوم الثلاثاء ، أجاف الهلاك عليه ، ومن قلّم أظفاره يوم الأربعاء ، يصير سئ الخلق ، ومن قلّم أظفاره يوم الخميس ، يخرج منه الداء ، ويدخل فيه الشفاء ، ومن قلّم أظفاره يوم الجمعة ، زيد في عمره . إحياء ليلة القدر وفي الباقري : من أحيا ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وصلى فيها مائة ركعة ، وسع اللّه عليه معيشته في الدنيا ، وكفاه أمر من يعاديه ، وأعاذه من الغرق