السيد عبد الله شبر

221

طب الأئمة ( ع )

والهدم والسرق ، ومن شرّ السباع . البصاق في المسجد وفي المرتضوي : من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد ، جعل ذلك قوة في بدنه ، وكتب له بها حسنة ، وحط بها عنه سيئة ، وقال لا تمرّ بداء في جوفه إلّا أبرأته . وفي الصادقي : من قرأ آية ( الكرسي ) مرة ، صرف اللّه عنه ألف مكروه ، من مكاره الدنيا ، وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة القبر . وعنه ( ع ) : لو قرئت ( الحمد ) على ميت سبعين مرة ، ثم ردّت فيه الروح ، ما كان ذلك عجبا . أقول : ومما له دخل في ذلك المواظبة على الطاعات ، وترك المعاصي ، والتقوى ، كما مرّ في الأبواب السابقة . ويستفاد من قوله تعالى : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ ، فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ . والأساس بآداب الطعام والشراب كما مرّ . والغسل ، وزيارة الحسين ، وحسن الخلق ، وغير ذلك مما يستفاد من الأبواب السابقة ، فلا نغفل . وفي الأبواب الآتية ، ما يدل على ذلك . باب ما يدفع الأجل ، ويطول العمر ، ويزيد المال ، وما ينقص العمر ، والمال ، وينزل البلاء مضافا إلى ما مرّ في الباب السابق ، ومضافا إلى ما يستفاد من الأبواب السابقة ، من التداوي بالعبادات ، والصدقات ، وصلة الأرحام ، فالدعاء ، وزيارة