السيد عبد الله شبر
189
طب الأئمة ( ع )
وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : ما من أحد إلّا وفيه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالسلجم ونحوه آخر . وعنه ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : عليكم بالسلجم فكلوه ، وأديموا أكله ، واكتموه إلّا عن أهله ، فما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بأكله . . . . . « 1 » نحوه ، وروى ما تقدمه ، قال وفي حديث آخر ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما من أحد إلّا وفيه عرق من الجذام ، فكلوا الشلجم في زمانه ، يذهب به عنكم . وفي حديث آخر : ما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، وأنّ اللفت ( وهو الشلجم ) يذيبه ، فكلوه في زمانه ، يذهب عنكم كل داء . باب التداوي بالباذنجان ومنافعه . . . . . : « 2 » العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن علي بن عامر ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : كلوا الباذنجان ، فإنه يذهب الداء ، ولا داء له . وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال أبو الحسن الثالث ( ع ) لبعض قهارمته « 3 » : استكثروا لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة ، وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال .
--> ( 1 ) لفظة ممحوّة في الأصل . ( 2 ) بياض في الأصل ، وقد أثبتنا أن الحديث مأخوذ من كتاب ( الكافي ) لأبي جعفر الكليني 6 / 373 . ( 3 ) القهرمان : هو الخازن ، والوكيل ، والحافظ ، لما تحت يده ، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس .