السيد عبد الله شبر
190
طب الأئمة ( ع )
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، وعبد اللّه بن القاسم ، عن عبد الرحمن الهاشمي قال : قال لبعض مواليه : أقلل لنا من البصل ، وأكثر لنا من الباذنجان . فقال له مستفهما : الباذنجان ؟ ! . قال : نعم ، الباذنجان جامع الطعم ، منفي الداء ، صالح للطبيعة ، منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشاب ، معتدل من حرارته وبرودته ، حار في مكان الحرارة ، وبارد في مكان البرودة . وفي نسخة : صالح للشيخ والشاب ، معتدل في حرارته وبرودته ، حار في مكان الحرارة ، وبارد في مكان البرودة . المحاسن : عن بعض أصحابنا قال ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا أدرك الرطب ، ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان . وعن السياري عن موسى بن هارون ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، قال : الباذنجان ، عند جذاذ النخل ، لا داء فيه . وعن عبد اللّه بن علي بن عامر ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرّة السوداء . وعن السياري ، عن بعض البغداديين أنّ أبا الحسن الثالث ( ع ) قال لبعض قهارمته : استكثروا لنا من الباذنجان ، فإنه حار في وقت الحرارة ، وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال . المكارم : نحوه . وقال الصادق ( ع ) : عليكم بالباذنجان البوراني فهو شفاء ، يؤمن من البرص ، والمقلي بالزيت . ومن الفردوس : قال رسول اللّه ( ص ) : كلوا الباذنجان ، فإنها شجرة ، رأيتها في جنة المأوى ، شهدت للّه بالحق ، ولي بالنبوة ، ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنها داء ، كانت داء ، ومن أكلها على أنها دواء ، كانت دواء .