السيد عبد الله شبر
136
طب الأئمة ( ع )
قلت : لا . قال : هذا شيراز الأتن « 1 » ، اتخذناه لمريض لنا ، فإن أحببت أن تأكل منه ، فكل . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) ، عن شرب ألبان الأتن فقال : اشربها ، في آخر : لا بأس بها . وعن العدّة ، عن البرقي ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابه ، عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : ألبان اللقاح « 2 » شفاء من كل داء وعاهة ، ولصاحب البطن أبوالها . بيان : قال في اللقاح : جمع لقوح كصبور : وهي الناقة ، الحلوب التي نتجت ، لقوح إلى شهرين أو ثلاثة ، ثم هي لبون . طب الأئمة : عن إبراهيم ، عن رياح ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد اللّه عن ألبان الأتن للدواء ، يشربها الرجل ، قال : لا بأس . وعن الجارود بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، قال : سمعت موسى بن عبد اللّه بن الحسن يقول ، سمعت أشياخنا يقولون : ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة في الجسد . وعن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال مثل ذلك ، إلّا أنه زاد فيه : « وهو ينقي البدن ، ويخرج درنه ، ويغسله غسلا » .
--> ( 1 ) هو اللبن الرائب المستخرج ماؤه . ( ع ) . ( 2 ) اللقاح بالكسر : الإبل بأعيانها والناقة الحلوب ( ع ) .