السيد عبد الله شبر
137
طب الأئمة ( ع )
وعن إبراهيم الخزاز الحريري ، عن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة ، عن عبد الرحيم بن عبد المجيد القصير ، عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) ، قال : « من أصابه ضعف في قلبه ، أو بدنه ، فليأكل لحم الضأن باللبن ، فإنه يخرج من أوصاله كل داء وغائلة ، ويقوي جسمه ، ويشد منه » . وعن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ليس يغصّ بشرب اللبن ، لأن اللّه تبارك وتعالى يقول : لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ . أقول : وقد مرّ في التداوي باللحوم وما يدلّ عليه . باب ما ورد في منافع الجبن ومضاره ، منفردا ، أو منضمّا الكافي : محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبيه ، عن محمد بن المفضّل النيسابوري ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سأله رجل عن الجبن فقال : داء لا دواء فيه ، فلما كان بالعشيّ ، دخل الرجل على أبي عبد اللّه ( ع ) ، ونظر إلى الجبن على الخوان ، فقال : سألتك بالغداة ، عن الجبن ، فقلت : هو الداء الذي لا دواء فيه ، والساعة أراه على خوانك ؟ ! . قال ، فقال لي : هو ضار بالغداة ، نافع بالعشيّ ، ويزيد في ماء الظهر . وروي أن مضرّة الجبن في قشره . بيان : لعلّ المراد بقشره ، الغشاء الذي يعرضه بعدما يبس . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي قال :