السيد عبد الله شبر

119

طب الأئمة ( ع )

« اللحم ينبت اللحم ، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه ، فأذنوا في أذنه » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لأبي الحسن ( ع ) : إنّ أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن ، فقال : ولم ؟ ! . قلت : إنهم يقولون : إنه يهيج بهم المرة السوداء ، والصداع ، والأوجاع . فقال : يا سعد ! . فقلت : لبّيك . قال : « لو علم اللّه شيئا أكرم من الضأن ، لفدى به إسماعيل » . وعن محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن الميثمي ، عن سليمان بن عبا ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : إنّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى ، ما يلقون من البياض ، فشكا ذلك إلى اللّه عز وجلّ ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه ؛ مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق . وعن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : مرق لحم البقر ، يذهب بالبياض . وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن يحيى بن مساور ، عن أبي إبراهيم ( ع ) ، قال : السويق ومرق لحم البقر ، يذهبان بالوضح « 1 » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « ألبان البقر ، دواء ، وسمونها شفاء ، ولحومها داء » .

--> ( 1 ) الوضح : البرص .