السيد عبد الله شبر
120
طب الأئمة ( ع )
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي مضر ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « من أكل لقمة شحم ، أخرجت مثلها من الداء » . وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن بعض أصحابه ، بلّغ به زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : الشحمة التي تخرج مثلها من الداء ، أيّ شحمة هي ؟ . قال : هي شحمة البقر ، وما سألني عنها ، يا زرارة ، أحد قبلك » . وعن العدّة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عمر بن عثمان ، رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : الوزّ جاموس الطير ، والدجاج خنزير الطير ، والدراج حبش الطير ، وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة ، بفضل قوتها . بيان : الناهض : فراخ الطائر الذي وفر جناحه ، وتهيأ للطيران ، ولعلّ التخصيص بامرأة من ربيعة ، لحسن التربية ، والاهتمام بها . وعنهم ، عن أحمد ، عن السياري ، رفعه ، قال : ذكرت اللحمان بين يدي عمر ، فقال عمر : أطيب اللحمان لحم الدجاج ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) : « كلا إنّ ذلك خنزير الطير ، وإنّ أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض ، أو كاد ينهض » . وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن علي بن سلمان ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي الحسن الأول ( ع ) ، قال : « أطعموا المحموم لحم القباج ، فإنه يقوي الساقين ، ويطرد الحمى طردا » . بيان : لعلّه جمع قبج معرب كبك . وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار قال : تغدّيت مع أبي جعفر ( ع ) ، فأتي بقطاة ، فقال : إنه مبارك ، وكان أبي يعجبه ، وكان يأمر أن يطعم