جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 86

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

چون در غالب تراجم گذشته بكلام ناقد بصير ونحرير خبير ميرزا عبد اللّه أفندي أصفهاني صاحب رياض العلماء رضوان اللّه عليه استناد شده است ودر واقع مىتوان گفت كه أساس اين تراجم مبنى بر آنست لازم مىدانم كلام وى را در اينجا از آغاز تا انجام بنصّ عبارت وى بيارم تا خوانندگان اين مقدّمه از اين جهت دل نگران ومشوّش خاطر وپريشان حال نباشند وأهل تتبّع وتحقيق نيز از كلفت مراجعه برياض العلماء آسوده باشند وعبارت وى در اين باب اين است : [ الآمدىّ صاحب الغرر والدّرر ] « القاضي السيّد ناصح الدّين أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن المحفوظ بن عبد الواحد التميمىّ الآمدىّ فاضل عالم محدّث امامىّ شيعىّ ولكن قال في شأن علىّ عليه السلام في ديباجة كتابه غرر الحكم هكذا : علىّ كرّم اللّه وجهه ، فلعلّه من باب التّقيّة أو هو من تصرّف النسّاخ . ثمّ اعلم انّ نسبه على ما وجدنا في بعض المواضع كان هكذا : القاضي السيّد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن المحفوظ بن عبد الواحد التميمىّ الآمدي والمشهور أنّه لم يكن من السّادات فلاحظ ، ويؤخذ من تاريخ اربل كما سيأتي أنّ نسبه : أبو الفتح محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد التميمىّ الآمدي القاضي ، والذي وقع في اوّل كتاب غرر الحكم له : محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد التميمىّ الآمدىّ ، ولا يبعدان يكون لفظة « المحفوظ » من ألقاب جدّه وكان لفظة « ابن » من غلط النسّاخ فتأمّل . وبالجملة فقد عدّه جماعة من الفضلاء من جملة أجلّة العلماء الاماميّة منهم ابن شهرآشوب في أوائل كتاب المناقب حيث قال في أثناء تعداد كتب الخاصّة وبيان أسانيد تلك الكتب : وقد أذن لي الآمدىّ في رواية غرر الحكم . وقد عوّل عليه وعلى كتابه هذا أيضا المولى الأستاذ الاستناد في البحار وجعله من الاماميّة وينقل عن