جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 23
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
وسيعش از هيچكس قولي نقل نكرده است كه احتمال بدهد آمدى از غير اماميان بوده است بلكه تصريح كرده كه گروهى از فضلا وى را شيعي اثنا عشرى دانستهاند پس تأمّل در اين باره بىمورد است اين كتاب غرر الحكم ودرر الكلم آمدى را عالم محقّق جمال الدّين خوانسارى بدستور سلطان زمان خود شاه سلطان حسين صفوى بفارسى ترجمه كرده ودو مجلّد بزرگ شده است خدا روزى كند كه ما اين كتاب را زيارة كنيم چه تاكنون من آنرا نديدهام » سيد بزرگوار سيد محمد باقر خوانسارى در روضات الجنات در باب « ما أوله العين الهملة من سائر اطباق الفريقين » گفته ( ص 464 ) : « القاضي ناصح الدّين أبو الفتح عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد التميمىّ الامدىّ صاحب كتاب الغرر والدّرر الجامع لجوامع الكلم المنسوبة إلى سيّدنا أمير المؤمنين عليه - السلام ذكره سميّنا العلّامة المجلسىّ في مقدّمات بحار الأنوار في ضمن الإشارة إلى أسماء المصنّفين في الاخبار من جملة علمائنا الأخيار وعدّ كتابه المشار اليه أيضا من جملة الكتب المعتبرة الّتى ينقل عنها في البحار فقال عند عدّه للكتب : وكتاب العيون والمحاسن لمّا كان مقصورا على الحكم والمواعظ لا يضرّنا جهالة مصنّفه ، وعندنا منه نسخة مصحّحة قديمة ، وهو مشتمل على غرر الحكم وزاد عليه كثيرا من درر الكلم الّتى لم يعثر عليها الامدىّ ويظهر ممّا سننقل عن ابن شهرآشوب أنّ الامدىّ كان من علمائنا وأجاز له رواية هذا الكتاب ثم قال : وقال يعنى ابن شهرآشوب المذكور في معالم - العلماء : عبد الواحد بن محمّد بن عبد الواحد الامدىّ التميمىّ له غرر الحكم ودرر - الكلم يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين عليه السلام وحكمه ( انتهى ) وقد تقدّم الكلام على ترجمة « آمد » في ذيل ترجمة الحسن بن بشر الامدىّ النحوىّ وفي القاموس انّه بلد بالثغور والمشهور أنّه بمدّ الاوّل وضمّ الثاني وان احتمل كونه بالفتح وعن صاحب كتاب تقويم البلدان أنّه قال : آمد بمدّالالف وكسر الميم وفي آخرها دال