الفيض الكاشاني
مقدمة ض
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
سرد جمل الثناء عليه وتسطير الكلم في إطرائه . قال عنه المحدّث المتبحّر الشيخ الحرّ العاملي : محمد بن المرتضى المدعو بمحسن الكاشاني كان فاضلا ، عالما ، ماهرا ، حكيما ، متكلّما ، محدّثا ، فقيها ، محقّقا ، شاعرا ، أديبا ، حسن التصنيف من المعاصرين « 26 » . وقال الشيخ يوسف البحراني : المحدّث القاشاني كان فاضلا ، محدّثا ، أخباريا صلبا « 27 » . وأثنى عليه صاحب الروضات بقوله : أمره في الفضل والفهم والنبالة في الفروع والأصول والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول وكثرة التأليف مع جرأة التعبير والترصيف أشهر من أن يخفى في هذا الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد « 28 » . وقال الرجالي الكبير محمّد بن علي الأردبيلي : محسن بن المرتضى ، العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة فاضل كامل ، أديب متبحّر في جميع العلوم « 29 » . ويقول المحدّث القمّي : كان المحدّث الكاشاني من أرباب العلم والفهم والمعرفة والمكاشفة ومن العرفاء الشامخين والعلماء المحدّثين تفرّق الناس فرقا في مدحه والقدح فيه والتعصّب له أو عليه ، وذلك دليل على وفور فضله وتقدّمه على أقرانه ، والكامل من عدّت سقطاته والسعيد من حسبت هفواته « 30 » . وقال العلّامة الأميني في الغدير في ترجمة علم الهدى ابن المؤلف : هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه ، وراية الحديث ، ومنار الفلسفة ، ومعدن العرفان ، وطود
--> ( 26 ) أمل الآمل : ص 507 . ( 27 ) لؤلؤة البحرين : ص 133 . ( 28 ) روضات الجنات : ج 6 ص 79 . ( 29 ) جامع الرواة : ج 2 ص 42 . ( 30 ) الفوائد الرضوية : ص 641 .