الفيض الكاشاني
مقدمة د
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
منها وحده عملا متكاملا ، وعمد العلماء إلى جمع عشرات الآلاف من الأحاديث الواردة عن النبيّ وتصنيفها تحت عناوين مختلفة لكي يستطيع المراجع الاستفادة الكاملة والمتنوعة من الآيات والأحاديث المدوّنة ، والوصول إلى ما يطلبه بنحو أفضل ، ونشأ عن هذه الخطوة مجموعات صغيرة وكبيرة . منها : 1 - الكتب والأصول المفردة ، وهي التي عملها أصحاب الأئمة عليهم السلام بروايتهم المباشرة والغالب عليها أنّها تختص بموضوع واحد ككتاب الصلاة وكتاب الزكاة . . . الخ أو أصل فلان . . . كالأصول الأربعمائة . 2 - الأصول الجامعة ك « الكافي » تأليف محمد بن يعقوب الكليني ( م - 329 ه ) المتضمّن لأحاديث في الأصول والفروع من أحكام الدين و « الاستبصار » بالجمع بين الأخبار الفقهية المتعارضة و « التهذيب » تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( م - 460 ه ) و ( من لا يحضره الفقيه » للشيخ الصدوق ( م - 381 ه ) . 3 - الكتب التي صنّفها مؤلفوها لأغراض خاصّة ، ك « علل الشرائع » و « التوحيد » و « معاني الأخبار » للصدوق و « المحاسن » لأحمد بن خالد البرقي . 4 - مجامع الحديث ك « بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ( ع ) » للعلامة محمّد باقر المجلسي ( م - 1111 ه ) و « تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » للشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي ( م - 1104 ه ) و « إثبات الهداة » له كذلك ، في النصوص الدالة على إمامة كلّ من الأئمّة الطاهرين ومعجزاتهم ، و « الوافي » للفيض الكاشاني في جمع وتنظيم وتهذيب وترتيب ما في الكتب الأربعة . . . وغير ذلك من أصناف المؤلفات ذات الأغراض المختلفة ممّا يطول بها البحث . . .