الفيض الكاشاني
92
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
6 - وعن الرّضا عليه السلام : سئل أيعلم اللّه الشيء الّذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون أو لا يعلم إلّا ما يكون ؟ فقال : « إنّ اللّه هو « 219 » العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ، قال تعالى « 220 » : « إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » « 221 » وقال لأهل النار : « وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ » « 222 » فقد علم تعالى « 223 » أنّه لو ردّهم لعادوا لما نهوا عنه ، وقال للملائكة لمّا قالت « 224 » : « أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون » « 225 » فلم يزل اللّه تبارك وتعالى « 226 » علمه سابقا للأشياء قديما قبل أن يخلقها ، فتبارك اللّه ربّنا « 227 » وتعالى علوّا كبيرا خلق الأشياء وعلمه بها سابق لها كما شاء ، كذلك لم يزل ربّنا ( عليما ) « 228 » سميعا بصيرا » « 229 » . 7 - وعنه ( الرضا ) عليه السلام : « المشية ( والإرادة ) « 230 » من صفات الأفعال ، فمن ، زعم أنّ اللّه لم يزل مريدا شائبا فليس بموحّد » « 231 » . 8 - وعن الباقر عليه السّلام : « إنّ للّه « 232 » علما خاصا ، وعلما عامّا ، فأمّا العلم
--> ( 219 ) في المصدر : « اللّه تعالى » . ( 220 ) في المصدر : « اللّه عز وجل » . ( 221 ) الجاثية : 29 . ( 222 ) الأنعام : 28 . ( 223 ) في المصدر : « علم اللّه عز وجل » . ( 224 ) في المصدر : « لما قالوا » . ( 225 ) البقرة : 30 . ( 226 ) في المصدر : « اللّه عز وجل » . ( 227 ) في المصدر : « فتبارك ربنا » . ( 228 ) كذا في المصدر . ( 229 ) التوحيد : ص 136 / ب 10 / ح 8 . عيون أخبار الرضا ج 1 / ص 118 / ب 11 / ح 8 . ( 230 ) كذا في المصدر . ( 231 ) التوحيد : ص 338 / ب 55 / ح 5 . ( 232 ) في المصدر : « تعالى » .