الفيض الكاشاني

93

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وأمّا علمه العام فانّه علمه الّذي اطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع علينا « 233 » من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 234 » . 9 - المعاني - عن الصّادق عليه السّلام ، في قوله تعالى : « يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى » « 235 » قال : « السرّ ما كتمته في نفسك ، وأخفى ما خطر ببالك ثمّ أنسيته » « 236 » . وفي قوله تعالى : « عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ » « 237 » قال : « الغيب ما لم يكن والشهادة ما قد كان » « 238 » . وفي قوله : « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ » « 239 » قال : « ألم تر إلى الرّجل ينظر إلى شيء « 240 » وكأنّه لا ينظر إليه فذلك خائنة الأعين » « 241 » . وفي قوله : « إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ » « 242 » الآية ، قال : « هذه الخمسة أشياء لم يطّلع عليها ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، وهي من صفات اللّه عزّ وجلّ » « 243 » . 10 - القميّ - عنه [ الصادق ] عليه السّلام في قوله تعالى : « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي » « 244 » قال : « إن كلام اللّه ليس له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبدا » « 245 » .

--> ( 233 ) في المصدر : « إلينا » . ( 234 ) التوحيد : ص 138 / ب 10 / ح 14 . ( 235 ) طه : 7 . ( 236 ) ص 141 / باب : معنى السرّ وأخفى ، الحديث 1 . ( 237 ) الجمعة : 8 . ( 238 ) معاني الأخبار : ص 146 / باب معنى الغيب والشهادة ، حديث 1 . ( 239 ) المؤمن : 20 . ( 240 ) في المصدر : « الشيء » . ( 241 ) معاني الأخبار : ص 147 ، باب : خائنة الأعين ، حديث : 1 . ( 242 ) لقمان : 34 . ( 243 ) تفسير القمي : ج 2 / 167 . ( 244 ) الكهف : 109 . ( 245 ) تفسير القمي : ج 2 / الكهف / ص 46 .