الفيض الكاشاني

84

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

ولا حركة ، ولا انتقال ، ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون والانتقال ، تعالى عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا » « 138 » . 5 - التّوحيد - عن الصّادق عليه السّلام ، قيل له : تقول : إنّ اللّه « 139 » ينزل إلى السّماء الدّنيا ؟ قال عليه السّلام : « نقول : ذلك لأنّ الروايات قد صحّت به والأخبار ، قيل : وإذا « 140 » نزل أليس قد حال عن العرش ؟ وحئوله عن العرش انتقال « 141 » ؟ قال عليه السلام : « ليس ذلك على ما يوجد من المخلوق الّذي ينتقل باختلاف الحال إليه ( عليه ) « 142 » والملالة ، والسأمة وناقل ينقله ويحوله من حال إلى حال ، بل هو تبارك وتعالى لا يحدث عليه الحال ، ولا يجرى عليه الحدوث ، فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الّذي متى تنحّى عن مكان ( إلى مكان ) « 143 » خلا منه المكان الأولى « 144 » ، ولكنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا بغير معاناة ولا حركة « 145 » ، فيكون كما هو في السّماء السابعة على العرش كذلك هو في السّماء الدّنيا ، إنما يكشف عن عظمته ويرى أولياءه نفسه حيث شاء ويكشف ما شاء من قدرته ، ومنظره في القرب والبعد سواء » « 146 » . باب تأويل ما يوهم التشبيه 1 - التّوحيد - عن الصّادق عليه السّلام . في قوله تعالى : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ

--> ( 138 ) أمالي الصدوق : 230 المجلس 47 ح 7 . ( 139 ) في المصدر : « أنه ينزل » . ( 140 ) في المصدر : « فإذا » . ( 141 ) في المصدر : مكان انتقال : « صفة حدثت » . ( 142 ) هكذا في المصدر والظاهر هو الأصح . ( 143 ) زيادة في المصدر والظاهر سقط من المستنسخ عندنا . ( 144 ) في المصدر : « الأول » . ( 145 ) في المصدر : « بغير معاناة وحركة » . ( 146 ) الرواية مذكورة في هامش المصدر : ص : 248 ، باب 36 ، الحديث 1 ، وأما في نسخة آخر وفي البحار مذكور في ضمن الحديث نفسه .