محمد حسين بن قارياغدي

13

البضاعة المزجاة

الباب التاسع عشر : في المطر وأسبابه ( وفيه أربعة أحاديث ) . الباب العشرون : في الرياح وأصنافها ( وفيه أربعة أحاديث ) . الباب الحادي والعشرون : في الزلزلة وسببها ( وفيه حديثان ) . الباب الثاني والعشرون : في أصناف المخلوقات ( وفيه سبعة عشر حديثاً ) . الباب الثالث والعشرون : في النوم والأحلام وتعبير الرؤيا ( وفيه عشرون حديثاً ) . الباب الرابع والعشرون : في الطبّ والأمراض والمعالجات ( وفيه ثلاثة وأربعون حديثاً ) . الباب الخامس والعشرون : في الحرز والعوذة والأدعية ( وفيه ثمانية أحاديث ) . الباب السادس والعشرون : في النوادر ( وفيه اثنان وأربعون حديثاً ) . الباب السابع والعشرون : في الإخبار عمّا هو آت ( وفيه اثنا عشر حديثاً ) . الباب الثامن والعشرون : في ظهور القائم عليه السلام وعلاماته ( وفيه ثلاثة وعشرون حديثاً ) . الباب التاسع والعشرون : في أحوال القيامة وأهوالها ( وفيه أربعة أحاديث ) . الباب الثلاثون : في وصف الجنّة والنار ( وفيه سبعة أحاديث ) . وقد أرجع أحاديث كلّ باب من الأبواب المذكورة مرقّمة - بالعدد والحروف - موافقاً على الترقيم الموجود في تحقيق الغفّاري للكافي . والثانية - بملاحظة نفس الشرح وكيفيّة نقد الأحاديث وتحقيقها وتبيينها فيه ، وفي هذا المضمار أربعة نكات مهمّة : الأولى : قد أتى الشارح رحمه الله أوّلًا بمتن الحديث كاملًا ، ثمّ أتى بشرح أسانيد الأحاديث وتعيين درجة الحديث ، ثمّ شرح المتن ( بهذا الأسلوب إلى آخره ) . الثانية : ما مرّ الشارح رحمه الله بعبارة أو كلمة في متون الأحايث أو أسانيدها إلّاوتعرّض إليها ، وبيّنها وشرحها مشيراً إلى الوجوه المحتملة والأقوال المختلفة فيها . الثالثة : قد أخذ الشارح رحمه الله كثيراً مّا في شرح العبارات أو الكلمات الغامضة عن الشارح الشهير ملّا صالح المازندراني رحمه الله من دون إشارة إلى اسمه ، تارة من دون الإسناد أصلًا إلى أحد ، وتارة مع عبارات كبعض الأعلام ، أو بعض المحققّين ، أو بعض الفضلاء ، أو بعض الشارحين أو نحوها . وأخذ بعضاً عن العلّامة المجلسي رحمه الله ، والمحقّق الفيض رحمه الله ، والمحقّق الإسترآبادي