محمد حسين بن قارياغدي

7

البضاعة المزجاة

أو لاحظ النسخة المصحّحة بيد العلّا مة المجلسي رحمه الله ؛ أو النسخة المحرّرة بيد المولى حيدر عليّ بن محمّد حسن الشيرازي سبط المجلسيّ الأوّل ؛ أو نسخة أبيه التي قوبلت بيده مع النسخة المصحّحة بيد المجلسيّ ؛ أو النسخة المحرّرة بيد المولى فتح اللَّه بن شكر اللَّه الشريف ( مؤلّف تفسير منهج الصادقين ) ( ت 998 ق ) ؛ أو النسخة التي حرّرها نور الدين محمّد بن رفيع الدين بن الميرزا رفيعا ( شارح الكافي واستاد العلّامة المجلسي رحمه الله ) ؛ أو النسخة المصحّحة بيد الشيخ الحرّ العاملي رحمه الله ، وغيرها . وتوجد صور كلّ هذه النسخ التي أشرنا إليها في مؤسّسة دارالحديث بقم ، قسم الإحياء للآثار والمتون . « 1 » وأضف إلى هذا أنّه إذا بحث المتأخّرون المتأخّرين من فقهاء الشيعة وغيرهم عنها صرّحوا بكونها من الكافي بألفاظ مختلفة ، أشهرها : « روضة الكافي » . فراجع على سبيل المثال : قول المحقّق السبزواري ( ت 1090 ق ) في ذخيرة المعاد ( ج 1 ، ص 278 ) ؛ والمحقّق البحراني ( ت 1186 ق ) في الحدائق ( ج 1 ، ص 39 ، وص 114 ) ؛ والمحقّق النراقي ( ت 1344 ق ) في عواعد الأيّام ( ص 72 ) ؛ وصاحب الجواهر في كتابه ( ج 43 ، ص 49 ) ونحوها . الرابع : انضمامه أيضاً في كلّ الشروح والحواشي والتراجم والتعاليق الموجودة للكافي التي كتبها أعاظم الشيعة ، من دون بيان أيّ نزاع في المقام إلّاما انسب إلى المولى القزويني رحمه الله ، وقد تقدّم ما فيه . وسنذكر جلّ هذه الشروح والحواشي وغيرها بُعيد هذا إن شاء اللَّه تعالى . الخامس : انتسابها إلى ابن إدريس رحمه الله أو أمثاله بعيد جدّاً ؛ لأنّه لا يخفى على اللاحظ أنّ جميع الشيوخ والرواة الذين ذُكروا في أوّل أسانيد كتاب الروضة يعدّون من الطبقة الثامنة أو التاسعة ، وأمّا ابن إدريس رحمه الله فيعدّ من الطبقة الخامسة عشرة ، فكيف يمكن روايته عنهم ؟ ! وثقة الإسلام الكليني رحمه الله نفسه يعدّ من الطبقة التاسعة ، فلهذا يروي عن صغار الطبقة الثامنة ، وهم يعدّون من مشايخه . ويروي أيضاً عن الطبقة التاسعة الذين عامرهم . السادس : إذا قسنا أسانيد كتاب الروضة وكيفيّة نسجها واتّصالها وارتفاعها والإضمارات

--> ( 1 ) . وراجع أيضاً : فرستگان نسخه‌هاى خطّى ، ج 5 ، ص 204 - ص 319 .