محمد حسين بن قارياغدي

8

البضاعة المزجاة

والتعليقات والتحويلات فيها على أسانيد قسمي الأصول والفروع ، ولا سيّما الأسانيد التي تكررّت عيناً في كلّ من الأقسام الثلاثة للكافي ، نستيقن بلا شكّ أنّ الروضة من الكافي كقسميه الأصول والفروع . السابع : وهكذا إذا قسنا الأسانيد التي صدّرت ب « عدّة » في كتاب الروضة بالنسبة إلى القسمين السابقين ، نجد اتّحاداً وتشابهاً يدّل على كونها من الكافي ، وأكثر هذه العدد والطرق ثلاثة : الأوّل - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . . . الثاني - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى . . . الثالث - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد الآدمي القمّي . . . الثامن : صرّح المصنّف رحمه الله في موضعين من الكافي بأنّ الروضة كانت منه بالتعبيرين : أحدهما في آخر كتاب الأيمان والنذور والكفّارات ( وهو خاتمة كتب قسم الفروع من الكافي ) حيث قال : هذا آخر كتاب الأيمان والنذور والكفّارات ، وبه تمّ كتاب الفروع من الكافي تأليف أبي جعفر محمّد بن يعقوب الرازي الكليني رحمه الله ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . . . ويتلوه كتاب الروضة من الكافي إن شاء اللَّه . . . « 1 » وثانيهما في خاتمة نفس كتاب الروضة حيث قال : تمّ كتاب الروضة من الكافي ، وهو آخره ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين . « 2 » وهذان التعبيران ( مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ الغير دخيلة في المراد ) توجدان في جلّ مخطوطات الكافي الموجودة في قسم الإحياء للتراث في مؤسسّة دارالحديث بقم ، وهي تقرب من عشر نسخ تقريباً . ذكر الشروح والحواشي والتعليقات على كتاب الروضة من الكافي 1 . شرح المولى محمّد صالح بن أحمد بن شمس الدين السرويّ المازندراني ( ت 1086 ق ) . وهو صهر المولى العلّامة محمّد تقيّ المجلسي ( ت 1086 ق ) . شرح جميع كتاب

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 464 . ( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 396 .