المولى خليل القزويني
196
الشافي في شرح الكافي
والتخطيط - بالمعجمة والمهملتين - : تمييز أعضاء الجميل بعضِها عن بعض ، من القاموس : « المخطّط كمعظّم : الجميل » . « 1 » والمراد به هنا ذو التخطيط ، وهو ناظر إلى قوله : « نوري » . والتحديد بالمهملات : تعيين الشيء في جهة ومكان ، وذلك إذا كان مرئيّاً . والمراد به هنا ذو تحديد ، وهو ناظر إلى قوله : « معرفته ضرورة » إلى آخره . ويحتمل كون « لا » في الأخيرين لنفي الجنس ، فيكونا مبنيَّين على الفتح . « 2 » الثاني : ( مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ ) يعني الثالث عليه السلام . ( أَسْأَلُهُ عَنِ الْجِسْمِ وَالصُّورَةِ ، فَكَتَبَ : سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، لَاجِسْمٌ ) . إمّا من قبيل زيد لا قائم ، فيكون خبراً لمبتدأً محذوفٍ ؛ وإمّا لبيان تفصيل « شيء » . ( وَلَا صُورَةٌ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ الرَّجُلَ ) أي قال : « كتبت إلى الرجل عليه السلام أسأله » إلى آخره . الثالث : ( مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ) ؛ بفتح الموحّدة ، وكسر الزاي ، وسكون الخاتمة والمهملة . ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى الرِّضَا عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ التَّوْحِيدِ ، فَأَمْلى عَلَيَّ ) . الإملاء أن يقول أحد شيئاً ويكتب آخر . ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ الْأَشْيَاءِ ) . الفطر : الشقّ ، والمراد هنا التمييز بين أنواع الأجسام بعد ما كان أصلُ جميعها الماءَ البسيطَ المتشابه الأجزاء ، ومنه قوله تعالى في سورة فاطر : « الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » « 3 » ، ويُقال له : الفتق أيضاً ، كما في قوله تعالى في سورة الأنبياء : « أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 358 ( خط ) . ( 2 ) . من قوله : « لا في المواضع الأربعة » إلى هنا ليس في « ج » . ( 3 ) . فاطر ( 35 ) : 1 .