العلامة المجلسي
69
بحار الأنوار
42 - تفسير الإمام العسكري : " وآتى المال على حبه " أعطى في الله المستحقين من المؤمنين على حبه للمال وشدة حاجته إليه " ذوي القربى " أعطى قرابة النبي الفقراء هدية وبرا لا صدقة ، فان الله عز وجل قد أجلهم عن الصدقة وآتى قرابة نفسه صدقة وبرا على أي سبيل أراد " واليتامى " وآتى اليتامى من بني هاشم الفقراء برا لا صدقة وآتى يتامى غيرهم صلة وصدقة " والمساكين " من مساكين الناس " وابن السبيل " المجتاز لا نفقة معه " والسائلين " والذين يتكففون ويسألون الصدقات " وفي الرقاب " المكاتبين يعينهم ليؤدوا فيعتقوا ، قال : فإن لم يكن له مال يحتمل المواساة فليجدد الاقرار بتوحيد الله ونبوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وليجهر بتفضيلنا على سائر آل النبيين ، وتفضيل محمد على سائر النبيين ، وموالاة أوليائنا ومعاداة أعدائنا ( 1 ) - 43 - رجال الكشي : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه عن سهل ، عن محمد بن أحمد بن الربيع الأقرع ، عن جعفر بن بكر ، عن يوسف بن يعقوب قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا ؟ قال : لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة ( 2 ) - 44 - الهداية : اعلموا رحمكم الله أنه لا يجوز أن تدفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية ، ولا يعطى من أهل الولاية الأبوان والولد ولا الزوج والزوجة والمملوك وكل من يجبر الرجل على نفقته ، وقد فضل الله بني هاشم بتحريم الزكاة عليهم ، فأما اليوم فإنها تحل لهم لأنهم قد منعوا الخمس . 45 - دعائم الاسلام : عن الوليد بن صبيح قال : قال لي شهاب : إني أرى بالليل أهوالا عظيمة ، وأرى امرأة تفزعني فسل لي أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام عن ذلك ، فسألته فقال : هذا رجل لا يؤدي زكاة ماله ، فأعلمته فقال : بلى والله إني لأعطيها فأخبرته بما قال ، قال : إن كان ذلك فليس يضعها في مواضعها ، فقلت :
--> ( 1 ) تفسير الامام : 272 ، في آية البقرة : 177 . ( 2 ) رجال الكشي : 388 .