العلامة المجلسي

243

بحار الأنوار

قال : أعطني الأمان ، قال : لك الأمان ، قال : أليس الله عز وجل يقول : " ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين " ثم قال : " وزكريا ويحيى وعيسى " ( 1 ) أفكان لعيسى أب ؟ قال : لا ، قال : فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم قال : من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث ؟ قال : ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه ( 2 ) . 8 - تفسير العياشي : عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : والله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السلام من قبل النساء ثم تلا " ومن ذريته داود وسليمان " إلى آخر الآيتين آخر الآيتين وذكر عيسى عليه السلام ( 3 ) . 9 - تفسير العياشي : عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : أرسل الحجاج إلى يحيى ابن معمر قال : بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله تجده في كتاب الله ؟ وقد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده ، قال : أليس تقرء سورة الأنعام " ومن ذريته داود وسليمان " حتى بلغ " ويحيى وعيسى " قال : أليس عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام وليس له أب ؟ قال : صدقت ( 4 ) . 10 - إعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة باسناده ، عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل ، ونسيت فقلت : السلام عليك يا ابن رسول الله ! فقال : أجل والله أنا ولده ، وما نحن بذي قرابة . من أتى الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسئل عما سوى ذلك فاكتفيت بذلك ( 5 ) . 11 - كنز الكراجكي : قال : روى شيخنا المفيد أنه لما سار المأمون إلى

--> ( 1 ) الانعام : 84 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 375 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 367 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 367 . ( 5 ) إعلام الورى : 268 .