العلامة المجلسي

211

بحار الأنوار

لله وللرسول ( 1 ) . وفي رواية ابن سنان ومحمد الحلبي عنه عليه السلام قال : من مات وليس له مولى فماله من الأنفال ( 2 ) . وفي رواية زرارة عنه عليه السلام قال : هي كل أرض جلى أهلها من غير أن يحمل عليهم خيل ولا ركاب ، فهي نفل الله وللرسول ( 3 ) . 11 - تفسير العياشي : عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس : هي من الفئ والأنفال ، وأشباه ذلك ( 4 ) . وفي رواية أخرى عن الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " يسئلونك عن الأنفال " قال : يسئلونك الأنفال ، قال : ما كان للملوك فهو للامام ( 5 ) . 12 - تفسير العياشي : عن سماعة بن مهران قال : سألته عليه السلام عن الأنفال ، قال : كل أرض خربة وأشياء كانت تكون للملوك ، فذلك خلص للامام ، ليس الناس فيه سهم ، قال : ومنها البحرين لم يوجف بخيل ولا ركاب ( 6 ) 13 - تفسير العياشي : عن بشير الدهان قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله ، فقال لنا : أحببتم وأبغض الناس ، ووصلتم وقطع الناس ، وعرفتم وأنكر الناس ، وهو الحق ، وإن الله اتخذ محمدا عبدا قبل أن يتخذه رسولا وإن عليا عبد نصح الله فنصحه ، وأحب الله فأحبه ، وفي كتاب الله لنا صفو المال ، ولنا الأنفال ، ونحن قوم قد فرض الله طاعتنا ، وإنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس له إمام يأتم به فميتته [ ميتة ] جاهلية فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام ( 7 ) . 14 - تفسير العياشي : عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام : " يسألونك عن الأنفال " قال : ما كان للملوك فهو للامام ، قلت : فإنهم يقطعون ما في أيديهم أولادهم ونساءهم

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 2 ص 49 .