العلامة المجلسي
210
بحار الأنوار
لله وللرسول ، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء . وهو للامام من بعد الرسول صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 7 - تفسير العياشي : عن بشير الدهان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس حملنا ( 2 ) لناصفوا المال ، ولنا الأنفال ، ولنا قرائن القرآن ( 3 ) . 8 - تفسير العياشي : عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن الأنفال ، فقال : ما كان من أرض باد أهلها فذلك الأنفال فهو لنا ( 4 ) . 9 - تفسير العياشي : عن أبي أسامة زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الأنفال فقال : كل أرض خربة ، وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب ( 5 ) - وزاد في رواية أخرى : منها عليها رسول الله صلى الله عليه وآله ( 6 ) . 10 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام وكل أرض لا رب لها وكل أرص باد أهلها فهو لنا ( 7 ) . وفي رواية أخرى ، عن أحدهما [ و ] ظ عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل مال لا مولى له ولا ورثة فهو من أهل هذه الآية " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " ( 8 ) . وفى رواية ابن سنان قال عليه السلام : هي القرية قد جلى أهلها وهلكوا ، فخرجت فهي
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 47 ( 2 ) جهلنا خ ل . ( 3 ) المصدر نفسه ، والقرائن جمع القرينة : ما يدل على المراد من الشواهد التي يعضد بعضها بعضا . وفى بعض النسخ طبقا لسائر الروايات : " لنا كرائم القرآن " . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 47 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 47 . ( 6 ) فيه تصحيف ، ولعل الصحيح : وزاد في رواية أخرى عنه عليه السلام : نصفها . لرسول الله . ( 7 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 . ( 8 ) تفسير العياشي ج 2 ص 48 .