العلامة المجلسي

201

بحار الأنوار

فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " وكل شئ في الدنيا فان لهم فيه نصيبا ، فمن وصلهم بشئ فما يدعون له أكثر مما يأخذون منه ( 1 ) . 13 - تفسير العياشي : عن سماعة ، عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قال : سألت أحدهما عن الخمس ، فقال : ليس الخمس إلا في الغنائم ( 2 ) . 14 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فان : هم أهل قرابة نبي الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) . 15 - تفسير العياشي : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال : الخمس لله والرسول وهو لنا ( 4 ) . 16 - تفسير العياشي : عن إسحاق ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن سهم الصفوة ، فقال : كان لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وأربعة أخماس للمجاهدين والقوام وخمس يقسم بين مقسم رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن نقول : وهو لنا ، والناس يقولون ليس لكم ، وسهم لذي القربى وهو لنا وثلاثة أسهام لليتامى والمساكين وأبناء السبيل يقسمه الامام بينهم ، فان أصابهم درهم [ درهم ] لكل فرقة منهم نظر الامام بعد فجعلها في ذي القربى ، قال : يردها إلينا ( 5 ) . 17 - تفسير العياشي : عن المنهال بن عمرو ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال : ليتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا ( 6 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 61 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 62 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 62 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 62 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 63 . ( 6 ) المصدر نفسه وصدر الحديث هكذا : قال المنهال بن عمرو سألت علي بن الحسين عليهما السلام عن الخمس فقال : هو لنا ، فقلت : ان الله يقول : " واليتامى والمساكين وابن السبيل " ؟ فقال : يتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا .