العلامة المجلسي
202
بحار الأنوار
18 - تفسير العياشي : عن زكريا بن مالك الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " قال : أما خمس الله فالرسول بضعه في سبيل الله ، ولنا خمس الرسول ولا قاربه ، وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم وأما المساكين وأبناء السبيل فقد علمت أنا لا نأكل الصدقة ولا يحل لنا ، فهو للمساكين وأبناء السبيل ( 1 ) - 19 - تفسير العياشي : عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قال : إن الله لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، والصدقة علينا حرام ، والخمس لنا فريضة ، والكرامة أمر لنا حلال ( 2 ) . 20 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا ، عن زيد بن الحسن الأنماطي ، قال : سمعت عن أبان بن تغلب قال : سألت عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن قول الله تعالى : " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " فيمن نزلت ؟ قال : فينا والله نزلت خاصة ، ما شركنا فيها أحد ، قلت : فان أبا الجارود روى عن زيد بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : الخمس لنا ما احتجنا إليه ، فإذا استغنينا عنه فليس لنا أن نبني الدور والقصور ، قال : فهو كما قال زيد ، وقال زيد : إنما سألت عن الأنفال فهي لنا خاصة ( 3 ) 21 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد بن هشام معنعنا عن ديلم بن عمرو قال : إنا لقيام بالشام إذ جيئ بسبي آل محمد عليهم السلام حتى أقيموا على الدرج ، إذ جاء شيخ من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي مثلكم ، وقطع قرن الفتنة ، فقال علي بن الحسين : أيها الشيخ انصت لي فقد نصت لك حتى أبديت لي عما في نفسك من العداوة هل قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : هل وجدت لنافيه حقا خاصة دون المسلمين ؟
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 63 ( 2 ) " " " ص 64 . ( 3 ) تفسير فرات ابن إبراهيم ص 49 .