العلامة المجلسي
158
بحار الأنوار
أهلها ( 1 ) . وقال عليه السلام : العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنا ( 2 ) . وقال عليه السلام : وجهك ماء جامد يقطره السؤال ، فانظر عند من تقطره ( 3 ) . 37 - عدة الداعي : قال الصادق عليه السلام : من سأل من غير فقر فإنما يأكل الخمر . وقال الباقر عليه السلام : أقسم بالله وهو حق ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر . وقال سيد العابدين عليه السلام : ضمنت على ربي أن لا يسأل أحد أحدا من غير حاجة ، إلا اضطرته حاجة بالمسألة يوما إلى أن يسال من حاجة . وقال النبي صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه : ألا تبايعوني ؟ فقالوا : قد بايعناك يا رسول الله ، قال : تبايعوني على أن لا تسألوا الناس شيئا ، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولا يقول لاحد : ناولنيها . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لو أن أحدكم يأخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل . وقال الصادق عليه السلام : شيعتنا من لا يسأل الناس شيئا ولو مات جوعا . وقال الباقر عليه السلام : طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة ، ومذهبة للحياء واليأس مما في أيدي الناس عز المؤمنين والطمع هو الفقر الحاضر . وعن النبي صلى الله عليه وآله : من استغنى أغناه الله ، ومن استعف أعفه الله ، ومن سأل أعطاه الله ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها شئ . وقال صلى الله عليه وآله : لا تقطعوا على السائل مسئلته فلولا أن المساكين يكذبون
--> ( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 66 من قسم الحكم . ( 2 ) نهج البلاغة تحت الرقم 68 و 340 من قسم الحكم . ( 3 ) نهج البلاغة تحت الرقم 346 من قسم الحكم .