السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

299

الحاشية على أصول الكافي

أقول : ترشيح للتوكّل بأنّه عالم بأحوالك . قال : وعنه . [ ص 125 ح 2 ] أقول : ذكر الفاضل الأسترآبادي في الرجال : الظاهر أنّه من كلام تلامذة المصنّف ، والضمير راجع إليه كما قلنا سابقاً في « أخبرنا » . ويؤيّده ما سيجيء كثير من الضمائر الراجعة إلى المصنّف . قال عليه السلام : عن مكانه . [ ص 125 ح 2 ] أقول : فإنّ القائم من قائم عن مكان جلوسه في العرف . قال عليه السلام : أن يتحرّك في شيء . [ ص 125 ح 2 ] أقول : أيمع شيء كما في قوله « فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ » « 1 » . قال عليه السلام : شقّ . [ ص 125 ح 2 ] أقول : بفتح الشين المعجمة واحد الشقوق . « 2 » وهو في الأصل مصدر وقع هنا مضافاً ومضافاً إليه . قال عليه السلام : يذكّر له ملكه . [ ص 125 ح 2 ] أقول : بتشديد الكاف ، والضمير المستتر فيه يعود إلى الشريك ، والضمير في قوله : « له » يعود إلى « اللَّه » . وقوله : « ملكه » بضمّ الميم وسكون اللام أيملك اللَّه . والمقصود حصول التذكير من الشريك أحوال الملك بعد نسيان اللَّه تعالى لها . قال : فَأحلْتَ . [ ص 125 ح 3 ] أقول : يقال : أحال عليه بدَينه ، والاسم الحوالة . لعلّه عليه السلام ذكر ثواب اللَّه على طاعة العباد فشبّه ذلك بالحوالة للدين « 3 » على غائب لا يمكن الطلب والأخذ منه .

--> ( 1 ) . القصص ( 28 ) : 79 . ( 2 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1502 ( شقق ) . ( 3 ) . كذا .