صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
444
شرح أصول الكافي
لا على قوله : يقدر ، كما يتراءى وهو كما ترى ، وحينئذ يصير مفاد التسبيح كما سيصرح الشارح قدس سره واحدا ، فافهم . ( نوري ) ص 249 س 3 في الأدعية المأثورة : اللهم إني أسألك بالوحدانية الكبرى والمحمدية البيضاء والعلوية العلياء وبجميع ما احتجبت به على جميع خلقك وبالاسم الّذي حجبته عن خلقك فلم يخرج منك الا أليك . . . الدعاء . فالوحدانية الكبرى كأنه إشارة إلى حقيقة الحق الحقيقي جل شأنه وإلى أحديته وواحديته ، والمحمدية البيضاء إشارة إلى الوجود الانبساطي النوري المنزه بحسب مرتبة نفسه عن ظلمة التعين الامكاني ، والعلوية العلياء إشارة إلى الصادر الأول الّذي هو العقل الكلى الأول والقلم الاعلى المقدم على سمة الحقائق العالمية والموجودات الامكانية التي كانت موجودة فيه رتقا ففتقت عن ذلك الرتق وتفرقت عن تلك الجمعية ، وبجميع ما احتجبت به عن خلقك إشارة إلى الخليقة الفتقية ، وبالاسلام الّذي حجبته عن خلقك إشارة إلى الاسم المكنون المخزون اى الجهة الجامعة ، أو هو الوجوب الّذي يرجع إليه سبحانه كما مر ، فافهم . ( نوري ) ص 260 س 22 يعني ان الامر حينئذ يرجع إلى نفى صفات الكمال عنه سبحانه ، إذا طلاق الصفات عليه على ما قالوا لا يكون الا بطريق التوسع والمجاز والسلب كما حقق في علامة المجاز ولوازمه ، فهو سبحانه حينئذ ليس بعالم حقيقة ، بل جاهل وليس بقادر حقيقة ، بل عاجز وليس بحي ، بل ميتا بل ليس بموجود بل معدوما ، وهكذا وهو كما ترى . ( نوري ) ص 261 س 18 لا يخفى ان مفاد ظاهر هذا الحديث يقتضي ان يكون معلوم إله بمعنى مجهول عبد ، ومجهول إله بمعنى معلوم عبد ، وهذه كأنها قاعدة مطردة تجرى في مواد ومواضع ، وقد رأيت من بعض الأفاضل تلك القاعدة حسبما شاهدت من بعض مصنفاته ، فعلى هذا قوله عليه السلام : إله يقتضي مألوها يعنى يقتضي عابدا بمقتضى التضايف ، وحكم