صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

443

شرح أصول الكافي

يتصوران من ناحية هذه الجهة ، والجمعية والتمامية والطي والاستوائية انما تحصلت وتقررت من ناحية تلك الجهة ، وتلك البينونة بينهما مناط التفرقة بين عالمي الامر والخلق ، فالأشياء باعتبار تلك الجهة الجمعية مطوية ثابتة ، وباعتبار هذه الجهة الفرقية أمور متجددة دائرة زائلة خلقية موجودة بالعرض ، اى بضرب من التوسع الذي لا يعرفه الا أهل العلم يخالف بالحقيقة لما يفهمه العامة من المجاز المعروف بالمجاز في الاسناد ، فافهم . ( نوري ) ص 227 س 4 العطف ب « ثم » في كلام العصمة عليهم السلام إشارة إلى البينونة الصفتية التي حصلت بين عالمي الامر والخلق . ( نوري ) ص 227 س 6 يعنى ان الإرادة لما صدرت من أنفسنا العالمة الشاعرة فهي فعل ارادى بنفسها ، وغيره الإرادة من التحريكات والحركات انما صار فعلا اراديا لا بنفسه بل بسبب الإرادة ، فالإرادة صارت إرادية ( كذا ) مرادة بنفسها وغير الإرادة صار مرادا وفعلا اراديا بها ، فافهم . ( نوري ) ص 228 س 13 انما قال شبه المرض لمكان الفرق بين فساد الروح وفساد البدن ، فلكل منهما عارض لا يلائمه وهو مرضه الّذي توجعه ويؤلمه ، والتفاوت بينهما بالكمال والنقص ، والروحاني أشد من الجسماني ، وذلك في الصحة . ( نوري ) ص 228 س 15 فيه سر سرير ينحل به عقدة عظيمة عجزت عن حلها عقول العقلاء بل الفضلاء الذين قالوا بالحسن والقبح العقليين ، فتدبر . ( نوري ) ص 232 س 13 اى ولا يجوز يقدر ان لا يعلم ، فهو عطف على قوله : ولا يجوز ان يقال ،