صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
137
شرح أصول الكافي
الشرح التعاطي التناول ، وتعاطاه تناوله ، وفلان يتعاطى كذا اي يخوض ، انما قال عليه السلام ذلك تنزيها للّه واعظاما له عن نسبة الصفة الزائدة والكيفية إليه ، اي تعالى الجبار من تناول العبد في حقه ما أوجب هلاكه هناك . باب ابطال الرؤية وهو الباب التاسع من كتاب التوحيد وفيه اثني عشر حديثا الحديث الأول وهو الخامس والخمسون والمائتان « محمد بن أبي عبد اللّه عن علي بن أبي القاسم » عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه يكنى أبا الحسن ، ثقة فاضل فقيه أديب ، رأى أحمد بن محمد البرقي وتأدب عليه وهو ابن بنته وصنف كتبا كذا في النجاشي ، وتصحيح العلامة الحلي رحمه اللّه طريق الصّدوق طاب ثراه إلى الحرث بن مغيرة يفيد توثيقه أيضا ، وفي « صه » و « ابن داود » انّه علي بن محمد بن أبي القاسم ، ويؤيده ما ذكر ان محمد بن أبي القاسم هو الملقب بما جيلويه لكن روى الصّدوق في غير موضع عن محمد بن علي ماجيلويه « 1 » عن عمّه محمد بن أبي القاسم فليتأمل « مح » « عن يعقوب بن إسحاق » وهو ابن السكيت أبو يوسف « قال كتبت إلى أبي محمد عليه السلام اسأله كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه فوقع عليه السلام يا أبا يوسف جلّ سيّدي ومولاي والمنعم عليّ وعلى آبائي ان يرى قال وسألته هل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ربه فوقع ان اللّه أرى رسوله « 2 » من نور عظمته ما احبّ » . الشرح
--> ( 1 ) - عن محمد بن ماجيلويه « جامع الرواة » . ( 2 ) - رسوله بقلبه من ( الكافي ) .