رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
405
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
والجمع : أطمار » . « 1 » أقول : تطهير الأطمار إشارة إلى قوله تعالى : « وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » « 2 » . قوله : ( إن حَدَّثُوا لم يُكَذِّبوا ) . [ ح 5 / 2284 ] كلاهما من باب التفعيل ، والأوّل على صيغة المجهول ، والثاني على صيغة المعلوم ، أو الأوّل من باب التفعيل والثاني من المجرّد ، وكلاهما على صيغة المعلوم . والأوّل أظهر لما سيظهر . قوله : ( مَشْيُهُم على الأرضِ هَوْنٌ ) . [ ح 5 / 2284 ] إشارة إلى قوله تعالى : « وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً » « 3 » . قوله : ( [ شيعتنا ] الشاحبون الذابلون الناحلون ) . [ ح 7 / 2286 ] في القاموس : « شحب لونه : تغيّر من هزال أو جوع » . « 4 » وفي النهاية : « ذبلت بشرته ، أي قلّ ماء جلده وذهبت نضارته » . « 5 » وفي القاموس : « نحل جسمه نحولًا : ذهب من مرض أو سفر » . « 6 » قوله : ( عن منصورٍ بُزُرْجَ ) . [ ح 9 / 2288 ] معرّب « بزرگ » . قوله : ( هَينونَ لَينونَ ) . [ ح 14 / 2293 ] في النهاية : المسلمون هينون لينون ؛ هما تخفيف الهين واللين . قال ابن الأعرابي : يمدح بالهين اللين مخفّفين ، ويذمّ بهما مثقّلين . و « هين » مخفّف فيعل من الهون ، وهي السكينة والوقار والسهولة ، فعينه واو . انتهى . « 7 »
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 78 ( طمر ) . ( 2 ) . المدّثر ( 74 ) : 4 . ( 3 ) . الفرقان ( 25 ) : 63 . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 85 ( شحب ) . ( 5 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 155 ( ذبل ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 55 ( نحل ) . ( 7 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 289 ( هين ) .