رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

404

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

نصَّ على أنّ التحامل يتعدّى إلى المفعول بنفسه . وصاحب النهاية اعترف بذلك ، ولكن فسّر بمعنىً لا يناسب هذا المقام ؛ قال : « تحاملت الشيء : تكلّفته على مشقّة » . « 1 » وصاحب الصحاح فسّره بما يناسب المقام ولكن جعل صلته « على » قال : تحامل عليه : مال » . وفي الصحاح : « تحامل في الأمر ، وبه : تكلّفه على مشقّة ؛ وعليه : كلّفه ما لا يطيق » . « 2 » وفي الأساس : « تحاملته : احتملته على مشقّة ؛ وتحامل على فلان : لم يعدل » . « 3 » قوله : ( لا يُحَدِّثُ أمانَتَهُ الأصدقاءَ ) . [ ح 3 / 2282 ] أي لا يظهر لأحد ، ولا يخبره بما استودع أمانة - قولًا كان أو مالًا - ولو كان ذلك صديقه . قوله : ( [ لايَكْتُمُ شَهادَتَه ] من البُعداء ) . [ ح 3 / 2282 ] في بعض النسخ بدل « البُعداء » : الأعداء ؛ وهو الأنسب . قوله : ( يُعَيَّرُ ) . [ ح 4 / 2283 ] في بعض النسخ : « لا يعبّر » . قوله : ( ولا في دِينه ضَياعٌ ) . [ ح 4 / 2283 ] في القاموس : « ضاع يضيع ضياعاً - بالفتح - : هلك » . « 4 » قوله : ( يَكيعُ عن الخَنا ) . [ ح 4 / 2283 ] في القاموس : « كعت عنه : إذا هبته وجبنت عنه ، « 5 » وخنا خنواً : فحش كخني كرضي » « 6 » . قوله : ( المُطهَّرونَ أطمارَهم ) . [ ح 5 / 2284 ] في القاموس : « الطمر - بالكسر - : الثوب الخلق ، والكساء البالي من غير الصوف .

--> ( 1 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 443 ( حمل ) . ( 2 ) . لم نعثر عليها في الصحاح ، ولكن في القاموس المحيط بعين العبارة ، ج 3 ، ص 361 ( حمل ) . ( 3 ) . أساس البلاغة ، ص 142 ( حمل ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 57 ( ضاع ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 80 ( كعت ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 326 ( خنو ) .