رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
307
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
في النهاية : وفي حديث الخدري : « إذا أصبح ابن آدم فإنّ الأعضاء كلّها تكفّر اللسان » أي تذلّ وتخضع ، والتكفير هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريباً من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه . « 1 » قوله : ( هل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهم ) . [ ح 14 / 1833 ] في القاموس : « كبّه : قلبه وصرعه كأكبّه ، فأكبّ هو لازم ومتعدّ ؛ وأكبّ عليه : أقبل ولزم ، كانكبّ » . « 2 » قوله : ( وَانْتُهِكَ بها الفرجُ الحرام ) . [ ح 16 / 1835 ] في النهاية « في حديث ابن عبّاس : « إنّ قوماً قتلوا فأكثروا وزنوا وانتهكوا » أي بالغوا في خرق محارم الشرع » . « 3 » باب المداراة قوله : ( فَتُشْرِكَ عَدُوَّك ) . [ ح 3 / 1843 ] في القاموس : « شركه في البيع كعلمه » . « 4 » قوله : ( وايْمُ اللَّهِ ) . [ ح 6 / 1846 ] في النهاية : أيم اللَّه من ألفاظ القسم كقولك : لعمر اللَّه ، وعهد اللَّه ، وفيها لغات كثيرة ، وقد تُفتح همزتها وتكسر ، وهمزتها همزة وصل ، وقد تقطع . وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنّها جمع يمين ، وغيرهم يقول هي اسم موضوع للقسم . « 5 » انتهى . باب الرِّفق قوله : ( ومُضادَّتَهم لهواهم ) . [ ح 3 / 1849 ] وفي بعض النسخ : « ومضادّته لهواهم وقلوبهم » على وتيرة « أنّ اللَّه يحول بين المرء
--> ( 1 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 188 ( كفر ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 121 ( كبب ) . ( 3 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 137 ( نهك ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 308 ( شرك ) . ( 5 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 86 ( أيم ) .