رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

29

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

سبيل الحكمة والمعرفة لا يتمشّى إلّابقدمي الفقه والزهد ، فقلت : حكمت آمد گنج مقصود اى حزين * ليك اگر با فقه وزهد آمد قرين فقه وزهد ار مجتمع نبود بهم * كي توان زد در رَهِ حكمت قدم فقه چبود ؟ آنكه محتاجى بدان * هر صباح وشام بل آناً فآن فقه چبود ؟ زاد راه سالكين * آنكه شد بي زاد ، گشت از هالكين زهد چه ؟ تجريد قلب از حبّ غير * تا تعلّق نايدت مانع ز سَير گر رسد مالي نگردى شادمان * ور رود هم نبودت باكى از آن لطف دانى آنچه آيد از خدا * عرف خواهش فقر كو خواهش غنى اعرفوا إخواننا منجاتكم * نصّ « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ » نيست در حدّ زهادت معتبر * فَقْد باغ وراغ وأسب وگاو وخر گرچه اينها غالباً سدّ رهند * پاى بند ناقصان گمرهند آنكه گشت آگاه وشد واقف ز حال * داند از بهر چه باشد ملك ومال مال دنيا را مُعينِ راه دان * اى محدّث نصّ « نِعمَ العَوْن » خوان حبّ دنيا گرچه رأس هر خطا است * أصل دنيا آلت بسْ خيرها است سيب طعمش قوّت دل مىدهد * گر ز رنگش طفل را دل مىجهد عاقل آن را بهر خوردن مىبرد * بهر رنگش طفل حسرت مىخورد ولقد أحسن وأجاد من قال في أصل الدنيا ومحبّتها : آب در كشتى هلاك كشتى است * آب در بيرون « 1 » كشتى پشتى است « 2 » قوله : ( فعلى ما اقتَصَرْتَ ) . [ ح 3 / 1082 ] المشهور في « ما » الاستفهاميّة حذف الألف إذا وقعت مجروراً ، نحو قوله تعالى : « فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها » « 3 » ، وقوله تعالى : « فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ » « 4 » ، وقوله : « لِمَ

--> ( 1 ) . في المصدر : « آب اندر زير » . ( 2 ) . مثنوى معنوي ، ص 47 . ( 3 ) . النازعات ( 79 ) : 43 . ( 4 ) . النمل ( 27 ) : 35 .