رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

141

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وفيه من الشين المعجمة : « شللت الإبل أشلّها شلًّا : إذا طردتها » . « 1 » وفيه من المهملتين بعد المعجمة : « شرد البعير : إذا نفر ، فهو شارد وشرود . والجمع : الشرود وشُرُد ، مثل زبور وزبر ، وأنشد أبو عبيدة لعبد مناف بن ربع الهذلي : حتّى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلًّا كما تطرد الجمّالة الشرد . « 2 » أقول : من أحاط بفوائد ما ذكرنا لم يملّ عن الإطناب . قوله : ( حتّى انتهى إلى محمّد بن عبد الملك الزيّات ) . [ ح 1 / 1309 ] في شرح الفاضل الصالح : « هو وزير المعتصم ، وبعده وزير ابنه الواثق هارون بن المعتصم ، وكان أبوه يبيع دهن الزيت في بغداد » . « 3 » قوله : ( فإذا الجند وصاحب الحَرَس ) . [ ح 1 / 1309 ] في شرح الفاضل الصالح : « الخبر محذوف ، والحرس - بفتحتين - : جمع حارس ، كخدم جمع خادم » . « 4 » قوله : ( بكُلّ حِيلةٍ ) . [ ح 4 / 1312 ] والغرض أن يدخله فيما هو فيه من الدنيا وزخارفها ، ويرغّه إلى المستلذّات النفسيّة والبدنيّة ، فيرى الناس أنّه ليس على ما اعتقدوا فيه . قوله : ( فلمّا اعتَلَّ ) . [ ح 4 / 1312 ] أي الإمام عليه السلام ، يعني لمّا اعتذر عن قبول دعوته . وفي النهاية : « وفي حديث عاصم : ما علّتي وأنا جلد نابل ، أي ما عذري في ترك الجهاد ومعي أهبة القتال ؟ فوضع العلّة موضع العذر » . « 5 » انتهى كلام صاحب النهاية . وفي كتاب توحيد المفضّل للصادق عليه السلام في المجلس الثالث في حكمة حركة الشمس وتحقّق الفصول الأربعة : « فصارت تجري على مجاريها لا تعتلّ ولا تخلّف عن مجاريها » . « 6 »

--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1737 ( شلل ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 494 ( شرد ) . ( 3 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 285 . ( 4 ) . المصدر . ( 5 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 291 ( علل ) . ( 6 ) . توحيد المفضل ، ص 130 ، مع اختلاف يسير .