رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
127
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
الهاجس ، والجمع : خواطر . خطر بباله وعليه يخطر خطوراً : ذكره بعد نسيان ، وأخطره اللَّه تعالى » . « 1 » وفي الصحاح : « خطر الشيء ببالي يخطر - بالضمّ - خطوراً ، وأخطره اللَّه ببالي » . « 2 » وفي المغرب : « خطر بباله أمرٌ ، وعلى باله » . « 3 » قوله : ( صِفْ لي الأوّل والآخر ) . [ ح 4 / 1292 ] في شرح الفاضل : أراد صف لي الأوّل إلى الآخِر ، وإرادة هذا المعنى من مثل هذه العبارة شائعة . فقال عليه السلام : « إنّ الصفات تشتبه » وتختلط ، وإن بولغ فيها لا تكاد تنتهي إلى شيء تسكن إليه النفس ويتعيّن الموصوف به : « ولكنّ الثالث من القوم » الحكماء الأوصياء الذين أوجب اللَّه تعالى طاعتهم . « 4 » قوله : ( مَيَّةُ ) . [ ح 4 / 1292 ] في الصحاح في المثنّاة التحتانيّة : « ميّة : اسم امرأة » . « 5 » قوله : ( غِيلَةً ) . [ ح 4 / 1292 ] في القاموس : « الغيلة - بالكسر - : الخديعة . وقتله غيلةً : خدعة فذهب به إلى موضع فقتله » . « 6 » قوله : ( ثلاثمائة طَروقٍ ) . [ ح 4 / 1292 ] في القاموس : « ناقة طروقة الفحل : بلغت أن يضربها الفحل » . « 7 » قوله : ( بين فَرَسٍ وفَرَسَةٍ ) . [ ح 4 / 1292 ] في القاموس : « الفرس للذكر والأنثى ، وهي فرسة » . « 8 » ويظهر من قوله : « بين فرس وفرسة » أنّ الطروق كالفرس يطلق على الذكر والأنثى ،
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 22 ( خطر ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 648 ( خطر ) . ( 3 ) . المغرب ، ص 148 ( خطر ) . ( 4 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 261 . ( 5 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2499 ( ميا ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 27 ( غيل ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 257 ( طرق ) . ( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 236 ( فرس ) .