رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

617

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( واصْطُفِيَ ما كان له من مال ) . [ ح 17 / 938 ] في القاموس : « استصفاه : أخذ صفوه كاصطفاه . وماله : أخذه كلّه » « 1 » . مقتضى عبارة الخبر أن يذكر « كاصطفاه » بعد « وماله : أخذه كلّه » كما لا يخفى على الفطن . قوله : ( وَاغْلُظْ له ) . [ ح 17 / 938 ] في القاموس : « أغلظ له في القول : خشن » « 2 » . قوله : ( [ إنّك تُقْتَلُ عند كِبَرِ سِنِّك ] ضياعاً ) . [ ح 17 / 938 ] في القاموس : « مات ضياعاً ، كسحاب ، أي غير مفتقد » « 3 » . قوله : ( لا يَنتَطِحُ من دَمِكَ عَنْزانِ ) . [ ح 17 / 938 ] في الصحاح : « انطحت الكباش وتناطحت » « 4 » . والمراد أنّ دمك يصير هدراً لا يصول فيه أحد على قاتلك ، فضلًا أن يقتله قوداً . وفي المغرب : « وفي الأمثال : لا ينتطح فيها عنزان ، يضرب في أمرٍ مبيّن لا يكون فيه تعيير ولا نكير . قال الجاحظ : أوّل من تكلّم به النبيّ صلى الله عليه وآله حين قتل عمر بن عدي » « 5 » . وفي النهاية : « لا ينتطح فيها عنزان ، أي لا فيها عنزان « 6 » ؛ لأنّ النطاح من شأن التيوس والكباش ، لا من شأن العنوز . وهو إشارة إلى قضيّة مخصوصة لا يجري فيها خلف ولا نزاع » « 7 » . قوله : ( يَنْتَمِي من آلِ الحسن ) . [ ح 17 / 938 ] في القاموس : « انتمى البازي : ارتفع من موضعه إلى آخر » « 8 » .

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 352 ( صفو ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 397 ( غلظ ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 58 ( ضيع ) . ( 4 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 412 ( نطح ) . ( 5 ) . المغرب ، ج 2 ، ص 215 ( نطح ) . ( 6 ) . كذا في النسخة ، وفي المصدر : « أي لايلتقى فيها اثنان ضعيفان » . ( 7 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 74 ( نطح ) . ( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 397 ( نما ) .