رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

544

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

جميع الحوادث ، ولولا غصب الطواغيت حقوقهم ومكانهم لما حصل الاضطرار إلى التحرّي الذي لا يكاد يسلم عن عروض الاختلاف . قوله : ( من في قلبه علمان ) . [ ح 1 / 645 ] المراد بالعلم في هذا الحديث علم الحلال والحرام ، لا الأعمّ . وفي عدّة مواضع منه دلالة على ذلك . قوله : ( وأمّا مالابُدَّ منه للعبادِ [ منه ] فعند الأوصياء ) . [ ح 1 / 645 ] هذا من المواضع الدالّة على أنّ المراد بالعلم في هذا الحديث العلم المحتاج إلى التوقيف . قوله : ( زَعَمْتَ ) [ ح 1 / 645 ] . بفتح التاء . في القاموس : « الزعم مثلّثهً : القول الحقّ ، والباطل والكذب ؛ ضدّ » « 1 » . قوله : ( وهم مُحَدَّثونَ ) . [ ح 1 / 645 ] سيجيء بابٌ في هذا الباب . قوله : ( وأيمُ اللَّهِ ) . [ ح 1 / 645 ] قد سبق في باب ما فرض اللَّه من الكون مع الأئمّة عليهم السلام تحقيق هذه اللفظة . قوله : ( إن لو صَدَعَ ) . [ ح 1 / 645 ] إن - بالكسر - مخفّفة من المثقّلة ، واسمه ضمير الشأن . قوله : ( فلذلك كَفَّ ) . [ ح 1 / 645 ] أي عن الجهاد ومعارضة المشركين . قوله : ( فَوَدِدْتُ ) . [ ح 1 / 645 ] كلام أبي جعفر عليه السلام . وقائل : « ثمّ أخرج » أبو عبد اللَّه عليه السلام ، وفاعله الضمير الراجع إلى فاعل ما عطف عليه ، أعني « فضحك أبي » . وقائل « ثمّ قال » أبو عبد اللَّه ، وفاعله الضمير الراجع إلى ما يرجع إليه فاعل ما عطف عليه ، أعني « ثمّ أخرج » .

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 124 ( زعم ) .