رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

137

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وستسمع من هذه الأبواب في الموضع المناسب لها ، وسمعت مشايخي - رضوان اللَّه عليهم - مثل العالم العامل الزاهد الذي سبق ذكره ، والمحقّق المدقّق مولانا محمّد باقر الخراساني ، والعارف المحقّق الربّاني مولانا محمّد محسن القاساني ، يذكرونهم على وجه التوقير والتعظيم ويقولون : إنّهم كانوا شيعة ، ولكن مبتلين بالتقيّة من علماء العصر وسلاطينهم ؛ وذلك من أبين الأشياء لمن يتدبّر ما مدحوا به الخلفاء . قال السنائي في أواخر الحديقة ( نظم ) : شادمان مصطفى ويارانش * آنكه هستند دوستدارانش چار يارى گزيده أهل سنا * بر تن وجانشان زبنده دعا مرتضى وبتول ودو پسرش * آنكه سوگندِ من بود به سرش مرمرا مدح مصطفى است غذا * جان من بنده « 1 » جانش را بفدا آل أو را بجان خريدارم * وز بَدى خواهِ آل ، بيزارم دوستدار رسول وآل ويم * زانكه پيوسته در نوال ويم گر بَدَست اين عقيدة ومذهب * هم برين بد بداريم يا رب من زبهر خود اين گزيدستم * كاندرين ره ، نجات ديدستم « 2 » وقال في أوائل الحديقة بعد مدح الثلاثة ( نظم ) : اى سنائى بقوّت ايمان * مدح حيدر بگو پس از عثمان در مديحش مدايح مطلق * زهق الباطل است وجاء الحقّ « 3 » وقال العطّار في منطق الطير بعد مدح الثلاثة : خواجهء ما « 4 » پيشواى راستين * كوه حلم وباب علم وقطب دين مرتضى ومجتبى ، « 5 » زوج بتول * خواجهء معصوم وداماد رسول مقتداى دين باستحقاق ، اوست * مفتى امّت على الاطلاق ، اوست « 6 »

--> ( 1 ) . في المصدر : « باد » . ( 2 ) . حديقة الحقيقة ، ص 746 . ( 3 ) . حديقة الحقيقة ، ص 244 . ( 4 ) . في المصدر : « خواجهء حق » . ( 5 ) . في المصدر : « مرتضى ، مجتبى » . ( 6 ) . منطق الطير ( مقامات الطيور ) ، ص 26 .