رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
138
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
فليتأمّل العاقل الفطن قولَه : « پيشواى راسيتن » وقوله : « خواجهء معصوم » وقوله : « مقتداى دين باستحقاق اوست » . ونِعمَ ما قال بعض أرباب الكمال ( نظم ) : مرد بايد كه بو توانَد برد * ورنة عالم پراز نسيم صباست وقال المولوي في أواخر المثنوي ، وهذا عنوان النظم : در تفسير اين خبر كه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فرمود كه : « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه » تا منافقان طعنه زدند كه بس نبودش كه ما مطيعى وچاكرى نموديم أو را چاكرى كودكى مان هم مىفرمايد ، ثمّ قال ( نظم ) : زين سبب پيغمبرِ با اجتهاد * نام خود وآن على مولى نهاد گفت هر كو را منم مولا ودوست * ابن عمّ من على مولاي اوست كيست مولى ، آنكه آزادت كند * بند رقّيت زپايت بر كَنَد چون بآزادى نبوّت هادي است * مؤمنان را ز أنبيا آزادى است اى گروه مؤمنان شادى كنيد * همچو سرو وسوسن آزادى كنيد « 1 » هذا ؛ وأمّا أشعارهم التي يظهر منها القول بوحدة الوجود أو الموجود بالمعنى الذي يعلم كلّ ذي عقلٍ بطلانه ، فمتروكة الظاهر قطعاً ؛ للقطع بأنّ صاحب تلك المعارف مبرّء عن الهذيانات التي علم كلّ أحد بطلانها ، فإن كانوا على ما وصفهم أولئك الأعلام ، وإلّا فلا يضرّ بنا إيراد أشعارهم الحقّة ؛ لأنّ الحكمة ضالّة المؤمن ، أينما وَجَدَها أخَذَها « 2 » . وفي حديث أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تنظر إلى مَن قال ، وانظر إلى ما قال » . « 3 » ولنرجع إلى ما كنّا فيه من الكلام في حديث العابد ، فنقول : قول الملك : « وما لربّك
--> ( 1 ) . مثنوى معنوي ، ص 1161 ، دفتر ششم ، ش 4537 - 4541 . ( 2 ) . اقتباس من الرواية المنقولة في الكافي ، ج 8 ، ص 167 ، ح 186 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « الحكمة ضالّة المؤمن ، فحيثما وجد أحدكم ضالّته فليأخذها » . ( 3 ) . غرر الحكم ، ص 438 ، ح 10037 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 517 ؛ شرح مائة حكمة لابن ميثم البحراني ، ص 68 ، ح 10 ؛ كنزالعمّال ، ج 16 ، ص 197 ، ح 44218 .