السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
267
التعليقة على أصول الكافي
تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها ، فمعاذ اللّه أن يكون معه شيء غيره . بل كان اللّه ولا خلق ، ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه يتضرعون بها إليه ويعبدونه وهي ذكره وكان اللّه ولا ذكر والمذكور بالذكر هو اللّه القديم الذي لم يزل والأسماء والصفات مخلوقات والمعاني والمعني بها هو اللّه الذي لا يليق به الاختلاف
--> ( 1 ) كما قرأه المصحح لكتاب الكافي المطبوع بطهران .