حسين بن معين الدين الميبدي ( مترجم : زمانى )
32
ديوان أمير المؤمنين ( ع )
امر به جستن روزى به اميد فتح وفيروزى - وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي * وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلَاءِ تَجِئْكَ بِمِلْئِهَا يَوْماً وَيَوْماً * تَجِئْكَ بِحَمْأَةٍ وَقَلِيلِ مَاءٍ منع از مبالغة در جمع مال وشكايت از دهر پريشان حال - وَكَمْ سَاعٍ لِيُثْرِيَ لَمْ يَنَلْهُ * وَآخَرُ مَا سَعَى لَحِقَ الثَّرَاءَ وَسَاعٍ يَجْمَعُ الْأَمْوَالَ جَمْعاً * لِيُورِثَهُ أَعَادِيَهُ شَقَاءً وَمَا سِيَّانِ ذُو خُبْرٍ بَصِيرٌ * وَآخَرُ جَاهِلٌ لَيْسَا سَوَاءً وَمَنْ يَسْتَعْتِبِ الْحِدْثَانَ يَوْماً * يَكُنْ ذَاكَ الْعِتَابُ لَهُ عَنَاءً وَيُزْرِي بِالْفَتَى الْأَعْدَامُ حَتَّى * مَتَى يُصِبِ الْمَقَالَ يُقَلْ أَسَاءَ حصر موت در مشقت دنيا كه محل عناست ومنزل بلا - لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ * إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ امر بطلاق دنيا كه عروسى است نازيبا - طَلِّقِ الدُّنْيَا ثَلَاثاً * وَاطْلُبَنْ زَوْجاً سِوَاهَا إِنَّهَا زَوْجَةُ سَوْءٍ * لَا تُبَالِي مَنْ أَتَاهَا وَإِذَا نَالَتْ مُنَاهَا * مِنْهُ وَلَّتْهُ قَفَاهَا أشارت به ندامت اخروى در محبت أسباب دنيوي