العلامة المجلسي

87

بحار الأنوار

شف ( 1 ) فيقال : يا أمير المؤمنين أما تصيب البرد ؟ فقال : ما أصابني حر ولا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله ، وربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له : أما تصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشوة ؟ فيقول : لهم مثل ذلك ( 2 ) . الكتاب العتيق الغروي : مثله وفيه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله . 4 - طب الأئمة : محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عيسى بن سليمان ، قال : جئت إلى أبي عبد الله عليه السلام يوما من الأيام فرأيت به من الرمد شيئا فاغتممت به ، ثم دخلت عليه من الغد ، ولم يكن به رمد ، فسألته عن ذلك فقال : عالجتها بشئ وهو عوذة عندي عوذتهما بها ، قال فأخبرني بها وهذه نسختها " أعوذ بعزة الله ، أعوذ بقدرة الله ، أعوذ بعظمة الله ، أعوذ بجلال الله ، أعوذ بجمال الله ، أعوذ بكرم الله ، أعوذ ببهاء الله ، أعوذ بغفران الله ، أعوذ بحلم الله ، أعوذ بذكر الله ، أعوذ برسول الله ، أعوذ بآل رسول الله ، صلى الله عليه وعليهم ، على ما أجد من حكة عيني ، وما أخاف منها وما أحذر ، اللهم رب الطيبين أذهب ذلك عني بحولك وقدرتك " ( 3 ) . 5 - طب الأئمة : محمد بن المثنى ، عن محمد بن عيسى ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن الباقر عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا رمد هو أو أحد من أهله من أو من أصحابه ، دعا بهذه الدعوات " اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارثين مني وانصرني على من ظلمني وأرني فيه ثأري " ( 4 ) . 6 - السرائر : من جامع البزنطي ، عن يونس بن ظبيان قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام وهو رمد شديد الرمد ، فاغتممنا لذلك ثم أصبحنا من الغد فدخلنا

--> ( 1 ) الشف من الثياب : الثوب الرقيق يظهر ما تحته . ( 2 ) طب الأئمة ص 21 . ( 3 ) طب الأئمة ص 85 . ( 4 ) طب الأئمة ص 83 .