العلامة المجلسي

388

بحار الأنوار

ولا يمر بزمرة من الملائكة ولا من الآدميين إلا سلموا عليه " سلام عليك يا ولي الله " وعظموا شأنه حتى يقف تحت لواء الحمد ، وقد ضرب له سرير من ياقوتة حمراء عليه قبة من زبرجدة خضراء ، فيها حور عين ، فيتكي فيها مرة عن يمينه ، ومرة عن يساره ، حتى يقضى بين الناس ، وينزلون منازلهم . ثم يؤم ألف ملك فيحفونه حتى يضعوا ذلك السرير على نجيبة من نجائب الجنة ، مبتهرة من النور ، فيسير حتى إذا أتى أول منازله ، وإذا هو بقهرمان من قهارمته ، يريد أن يأخذ بيده ، فلو لا أن الله يعصمه لهوى إعظاما لذلك القهرمان ثم يقول له القهرمان : يا ولي الله أنا قهرمان ( 1 ) من قهارمتك من أصحاب هذا القصر ، ولك مائة قصر مثل هذا القصر ، في كل قصر قهرمان مثلي ، لكل قهرمان زوجة على صورة خدم لأزواجك ، ولك بعدد كل جارية زوجة ، ولك في كل بيت ما لا احصي علمه . فيقول عند ذلك : " الحمد لله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، ولا إله إلا الله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، والله أكبر عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه ، وأضعاف ما أحصى علمه ، سبحان الله عدد ما أحصى علمه ، ومثل ما أحصى علمه ، وملاء ما أحصى علمه وأضعاف ما أحصى علمه " . فإذا قال هذا زيد في بيوته وما فيها مثلها ، والله واسع كريم ( 2 ) 29 - مهج الدعوات : ومن ذلك دعاء جامع لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام رويناه باسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتابه كتاب فضل الدعاء قال : حدثنا يعقوب بن يزيد يرفعه قال : قال سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :

--> ( 1 ) القهرمان : الوكيل أو امين الدخل والخرج ، والكلمة دخيل معناه بالفارسية " پيشكار " . ( 2 ) مهج الدعوات ص 168 - 171 .