العلامة المجلسي

387

بحار الأنوار

لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله نور السماوات السبع ونور الأرضين السبع ونور العرش العظيم ، لا إله إلا الله تهليلا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ، ومع كل أحد ، وبعد كل أحد ، الله أكبر تكبيرا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ومع كل أحد وبعد كل أحد ، وسبحان الله تسبيحا لا يحصيه غيره قبل كل أحد ، ومع كل أحد وبعد كل أحد . اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا ، فاشهد لي بأن قولك حق ، وأن قضاءك حق وأن قدرك حق ، وأن رسلك حق ، وأن أوصياءك حق ، وأن رحمتك حق ، وأن جنتك حق وأن نارك حق ، وأن قيامتك حق ، وأنك مميت الاحياء ، وأنك محيي الموتى ، وأنك باعث من في القبور ، وأنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه وأنك لا تخلف الميعاد . اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا ، فاشهد لي أنك ربي وأن محمدا رسولك نبيي ، والأوصياء من بعده أئمتي ، وأن الدين الذي شرعت ديني ، وأن الكتاب الذي أنزلت على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله نوري . اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا فاشهد لي أنك أنت المنعم علي لا غيرك لك الحمد ، وبنعمتك تتم الصالحات ، لا إله إلا الله والله أكبر ، والحمد لله وسبحان الله وبحمده ، وتبارك الله تعالى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا منجا ولا ملجأ من الله إلا إليه ، عدد الشفع والوتر ، وعدد كلمات ربي الطيبات التامات المباركات ، صدق الله وصدق المرسلون . ثم قال : من قال هذا في عمره مائة مرة حشر أمة واحدة ثم ارسل إليه ألف ألف ملك ، رأسهم ملك يقال له : مجديال ، مع كل ملك ألف دابة ليس منه دابه تشبه الأخرى ، وألف ثوب ليس فيها ثوب يشبه الاخر ، حتى إذا انتهوا إليه وقفوا ، فيقول لهم مجديال : دونكم ولي الله ، وينهضون نهضة ملك واحد ويسخر له الدواب كدابة واحدة ، والثياب كذلك ، وتحفه الملائكة عن يمينه وعن يساره ، يسيرون ويسير معهم ، وهم يقولون : هذا ولي الله ، فطوبى له